والآن على الفايسبوك

Arabi Hor
http://www.facebook.com/profile.php?ref=profile&id=100000636308219
جديد على الفايسبوك, صفحة "عربي حر" الشخصية, يمكنكم إضافتي دون تردد, وسأقبل كل الإضافات
في الدين .. والجنس .. والسياسة

Arabi Hor
http://www.facebook.com/profile.php?ref=profile&id=100000636308219
جديد على الفايسبوك, صفحة "عربي حر" الشخصية, يمكنكم إضافتي دون تردد, وسأقبل كل الإضافات

بعد الجنازة سيناريو متكرر
بعد البكاء والعويل والصراخ والنحيب, توافد المعزون ليقدموا العزاء, وكنت انا ازيد تعبا لكثرة الحركة والمجهود الذان ابديهما في نقل القهوة السادة الخالية من السكر وتوزيعها على الحاضرين. كان الأمر مسليا بعض الشيء رغم انه أرهقني وجعلني أغفو باكرا .
هذه هي المرة الأولى التي أتذكر الجنازات بشكل جيد, فقبلها لم لا أذكر جنازة بصورة واضحة كما أني لا أرى ضرورة في تذكر الجنازات مهما كانت, فهي أيام عادية تمر لكن دون شخص معين, نبكي على فراقه ومن ثم تستمر الحياة, الا ان الوضع اصبح جنونيا في منطقتنا التي نعيش فيها, كما اني ارى ان الحداد لا ضرورة له.
قرأت ذات يوم ان الحداد بعد ثلاثة ايام اي يوم الأربعين وكل خميس بعد الجنازة من اختراعات صلاح الدين الأيوبي وقد جعل هذه العادة قانونا يسير عليه المسلمون انذاك لكن الهدف منه سياسي بحت وهو الاكثار من التجمعات الاسلامية في فترة الحروب الصليبية لكن هذه التجمعات في وقتنا اصبحت لأمور اخرى غير محاربة الصليبيين.
بعد الجنازة اجتمع الناس في البيت وأقمنا الحداد مدة ثلاثة ايام, كنت اشعر انني في مهرجان ما, فلم اكن اتوقع ان آكل كعكا من خمس انواع مختلفة وان اشرب كولا من عدة انواع وان اسمع نكت بذيئة وقصص مضكة في ايام الحداد, لكن هذا الذي حصل.
تلك الأمور تتكرر كل جنازة بل أصبحت السمة التي تميز الجنازة, فبلا الكولا والكعك ومؤخرا البطيخ, لن تنال الجنازة اعجاب الاخرين, وكأن قائمة الأطعمة اصبحت شهادة الدخول الى الجنة.
هكذا أصبحت حال الدنيا.. ستسألني لماذا أكتب هذا الكلام, بل لماذا أحاورك من الأصل, اجابتي بسيطة, فقد مت منذ ما يزيد عن خمس سنوات وقد تغيرت أمور كثيرة, وحواري معك سيجعلني أشعر بارتياح لإخراجي كلاما لا استطيع قوله الا للأموات الذين لا ينقلون السر ويحفظوه, وهو انت.. وللحديث بقية.
3 تعليقات مصنف حوار مع ميت

هذه التدوينة ليست كما يقول العنوان, فهو أبله, هذه التدوينة مهداة الى أليسا الانسانة الحنونة وليست أليسا المطربة فحسب.
أليسا امنحيني عشر دقائق لأعبر عما يدور في ذهني من أفكار هدامة تكاد تمزق جدار رأسي لتشق طريقها وتعبر الحدود الزمنية والجغرافية والاجتماعية والعمرية وتصل الى الصدر الحنون ترتاح على قمم حنانه وتتابع أخبار وادي العطاء العظيم.
أليسا, كم يعجبني ذلك الجسد المتناسق, وكم تعجبني تلك الخدود, وكم أطمح يوما أن تلامس يداي أطرافها برفق فتضحكين فتستمر يدي في الاقتراب من رقبتك التي تبدو كهدية اسطوانية من السماء, وتنزل يدي مسرعة الى منطقة الصدر الأعظم فتحتار ماذا ستختار, أمامها جبال ووديان وأنهار واذا ابتعدت فسوف تلقى النار.
أليسا, انني متيم بهذه الابتسامة, لدي ملايين المشاعر المكدسة تكاد تخنق تفكيري الضيق وتكاد تقتل كلمات العشق عن بعد, أليسا لو تعلمين كم أتمنى أن نكون سوية بعيدا عن أضواء المدينة وضجرها, كم أتمنى أن تمنحيني عشر دقائق أشرح بها نظرياتي التي أوصلتيني اليها.
أليسا, هذه المرة سأمارس الجنس في خيالي, انه الجنس العذري, انه الجنس الخالد وليس كباقي أنواع الجنس العابرة, أعذريني, هذه المرة ودعيني أقول لك أني .. عايشلك.
صورة جميلة وجدتها منذ وقت طويل وها أكرر نشرها في الحقيقة هذه الصورة معبرة وبالفعل فان بن لادن لا يصلح الا لتمسيح الخرا من على المؤخرة, ألا ترون معي ذلك

1 تعليقات مصنف في الخرائيات
4 تعليقات مصنف في السياسة